التعليم الالكتروني

يشير التعليم الالكتروني إلى تقديم برامج التعليم والتدريب عبر مجموعة من وسائل الإعلام والأدوات والبيئات الملائمة حيث يمكن استخدام جهاز الكومبيوتر أو أي جهاز الكتروني كالهاتف الخليوي بطريقة أو بأخرى لتوفير التدريب أو المواد التعليمية.

يقوم التعليم الالكتروني بشكل أساسي على استبدال الكتب والمواد التعليمية التقليدية بطرق مبتكرة وتفاعلية تحول العملية التعليمية إلى نشاط مرح وخصوصاً ان الطالب يمنه الوصول للمواد التعليمية في أي وقت يشاء ومن أي مكان يريد كما يمكنه من التعلّم بسرعته الخاصة .

لماذا التعليم الالكتروني؟

  1. يوفر التعليم الالكتروني للمتعلم استخدام جهازه الالكتروني/الذكي الخاص للحصول على المعرفة وتنمية مهاراته وفق احتياجاته الخاصة مهما بلغت فرادتها، وذلك بالوقت الذي يلائمه وبطريقته الخاصة، وأياً كان موقعه الجغرافي.
  2. يمكن للمتعلم الحصول على خطة تعليمية أو تدريب فريد من نوعه مصمم خصيصاً بما يلائم اختصاصه أو العمل الذي يمارسه، مع أخذ قدراته بعين الاعتبار.
  3. يمكن الوصول إلى المعلومات في الوقت الذي يريده المتعلم فور الحاجة إليها حيث تصمم المناهج بطريقة منظمة بالشكل الذي يسهل الوصول إلى المعلومات عند الحاجة إليها وبمنتهى السهولة.
  4. يواكب التعليم الالكتروني متطلبات العمل في مختلف القطاعات، ويضع أحدث التطبيقات الخاصة بها في متناول اليد. كما يؤمن المدربين المؤهلين والقادرين على الإجابة على الأسئلة المتعلقة بها، حيث يتم إعداد دورات التعليم الإلكتروني عبر الكثير من التجارب والبحث ودراسة ردود أفعال الطلّاب الذي يمكن من تطوير وتحديث المحتوى تبعاً للتطورات، وبما يؤمن الحصول على أحدث المعلومات.
  5. يوفر إمكانية التقييم الذاتي، إذ يمكن للمتعلم في نهاية البرنامج الذي يتبعه أن يحدد القيمة المضافة التي حققها، كما يمكنه ان يدرك حاجته إلى برامج إضافية في حال أدرك عبر تقييمه أنه لم يصل إلى المعرفة أو المهارة التي تلائم احتياجاته.
  6. الحصول على إجابات فورية على الأسئلة الأكثر إلحاحا من خلال واجهة تفاعلية تصل المتعلمين مع أقرانهم في جميع انحاء العالم ومع الخبراء في مجال اختصاصهم.
  7. زيادة الإنتاجية عبر التعلم والتدريب في أوقات الفراغ، بينما تكون في المنزل أو ربما خلال السفر فهو متاح في كل الأوقات.
  8. القدرة على مراجعة المعلومات التي تم الحصول عليها نظراً لوجودها الدائم في متناول اليد وهو ما يمكن ان يحصل عند تقديم المعلومات من قبل المعلمين أو المدربين داخل الفصول الدراسية، وهو يحقق أداء أفضل.

نحن نعيش اليوم في عالم بتوقعات عالية ومتطلبات لا متناهية تفرض مواكبة فائقة السرعة للمتغيرات، وهو ما يوفره التعليم الالكتروني بأدواته التي تعد المنتج المواكب لتلك المتغيرات، وعبر سهولة الوصول زمانياً ومكانياً بما يتيح الحصول على فرصة التعليم والتدريب بالرغم من جداول العمل المحمومة وانشغال الموظفين الكبير بأمورهم اليومية. إن أول ما يمكن ان يلفت انتباه المتلقي في مصطلح “التعليم الالكتروني” هو كلمة ” الالكتروني” باعتبارها الترجمة الحرفية لاستخدام الأساليب التكنولوجية في التعلم، لكن الحقيقة علينا التفكير بهذا المصطلح بطريقة أكثر عمقاً باعتباره ممتع، سهل، غير عادي، وفعال. عبر التعليم الالكتروني تكون قد اتخذت الخطوة الأولى نحو مهنة أو وظيفة أكثر جدوى.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.